هذا المقال نُشر في الجزيرة بتاريخ 6-6-1426هـ الموافق 12-7-2005م، أي أنه مضى على نشره ثلاث سنوات، كان هاجسي دائماً منذ ذلك الحين، بل وقبل نشر هذا المقال بسنوات، التساؤل مع المتسائلين عن سبب عدم إعلان مسؤولي الصحف أرقام توزيعها، ولماذا الخوف من ذلك؟.أعيد نشر الموضوع في عدد اليوم؛ ليتزامن ذلك مع إفصاح الجزيرة عن أرقام توزيعها لأول مرة في تاريخ الصحافة السعودية اعتماداً على شهادة موثقة من الشركة الوطنية للتوزيع، بما لا يدع مجالاً لأحد أن يشكك بها أو يتساءل عن مدى صحتها، وهي الشركة التي تملكها وتشارك في مجلس إدارتها كل المؤسسات الصحفية، وتوزع من خلالها كل الصحف السعودية).
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]