حالة القلق التي عبر عنها بعض النقاد الرياضيين حول قرار الأمير سلطان بن فهد بتكليف المدرب السعودي ناصر الجوهر ليقود دفة الأخضر في المنعطف الأخير المؤهل لنهائيات جنوب إفريقيا هي حالة طبيعية جدا على اعتبار أن لا أحد معصوم من النقد الهادف البناء، لكن للأسف الشديد تجد أن بعض تلك الحالات النقدية تخطت حدود الحقيقة الواقعية لتأتي من باب رص الحروف واستعراض الكلمات دون أدنى تقييم فني أو معلوماتي والأغرب أنها تختفي حال التعاقد مع أجانب مغمورين لا يحملون ربع تاريخ ابن الوطن الجوهر لكنها عقدة تلازم أصحابها لا تتلاءم مع مرحلة انفتاح القارئ والمشاهد الرياضي..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]