مقتطفات
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فهذه بعض المقتطفات الجميلة والمفيدة أنصح إخواني بقراءتها والإستفادة منها سائلا المولى أن ينفع بها كل من قرأها وأعان على نشرها
كان الخطيب البغدادي يمشي أحيانا وفي يده كتاب يقرؤه، ألا يجدر بنا – ونحن أمة (اقرأ) - أن نغتنم الأوقات وخصوصا الإجازات في قراءة المفيد , وعلى رأس ذلك كتاب الله ؟! فإن القراءة من أهم مصادر المعرفة في مسائل الشرع وأمور الحياة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال الإمام الشافعي:"أفضل الأعمال ثلاثة:ذكر الله تعالى، ومواساة الأخوان، وإنصاف الناس من نفسك"
من فقه السلف في العشرة الزوجية قول أبي الدرداء رضي الله عنه لامرأته:"إذا غضبتِ أنت سكنتُ أنا ، وإذا غضبتُ أنا سكنتِ أنت، وإلا لم يصبر أحدنا على الآخر" لذلك لم تكثر لديهم الأزمات الأسرية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن من أجمل ما تقوم به الأم أو الأخت يوم الجمعة وضع برنامج تذكيري لأفراد الأسرة من الأولاد أو الإخوة والأخوات لقراءة سورة الكهف والجلوس قبيل المغرب في هدوء وخشوع للذكر والدعاء وتحري ساعة الإجابة؛ فإنها من الدعوة التي يكون لكِ أجرها وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال عليه الصلاة والسلام"من أصبح منكم آمنا في سِربه (أي أهله وعياله)، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت(أي جمعت)له الدنيا بحذافيرها"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إحياء سنة التواصي:
قال عون بن عبدالله: "كان أهل الخير يكتب بعضهم إلى بعض بهؤلاء الكلمات الثلاث، ويلقى بها بعضهم بعضا: من عمل لآخرته كفاه الله عزوجل دنياه، ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس، ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نور على نور
يقول تعالى:«يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم» يعني على الصراط يوم القيامة. ويقول:«سيماهم في وجوههم من أثر السّجود»،وفي الحديث:«إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء» فالمؤمن يكسى نورا من السجود ونورا من أثر الوضوء فمن كان أكثر سجودا وأكثر وضوء كان نوره أعظم وأشد إشراقا يوم القيامة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من ثمرات الاستقامة الدنيوية
قال داود الطائي:«ما أخرج الله عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال ، وأعزه بلا عشيرة ، وآنسه بلا بشر» ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مر أبو الدرداء على رجل قد أصاب ذنبا فكانوا يسبونه
فقال: أرأيتم لو وجدتموه في قليب (أي بئر) ألم تكونوا مستخرجيه؟
قالوا : بلى
قال: فلا تسبوا أخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم
قالوا: أفلا تبغضه؟
قال: إنما أبغض عمله، فإذا تركه فهو أخي.
ورواه البيهقي في الشعب [6415]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والله الهادي الى سواء السبيل
وللموضوع بقيه
مما قراءت |