حينما تكالبت الظروف... ذاتية وخارجية... على فريق الرائد وأطاحت به لمصاف فرق الدرجة الثانية... وأقام البعض الأفراح والليالي المِلاح ابتهاجاً بتلك المناسبة (السعيدة) من وجهة نظرهم.. كان ربان السفينة لرائد التحدي صامداً.. متسلحاً بالإيمان ولم يطرق اليأس قلبه... كما لم يشعر ذات مرة بالضعف والانكسار... فقد تحدى عبد العزيز التويجري كل أنواع الإحباطات ووقف شامخاً في مواجهة الأعاصير والمخططات التي استهدفته شخصياً وإن كانت في حقيقة الأمر تطال الرائد الكيان.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة الرابط للتسجيل اضغط هنا]